Dar Al Malayin

تعريف |   من نحن

 

 
من نحن؟
 
نحن مؤسّسة خاصّة تعمل في حقل الترجمة والتأليف والنشر،تأسست سنة 1945 ميلادي، ونعتمد الأساليب والمناهج العلميّة الحديثة والمتطوّرة على الدوام. و نحن ايضا شركة قابضة تملك أسهمًا وحصصًا، وندير الكثير من الشركات المتخصّصة بالنشر وبيع الكتب بالجملة وتوزيعها بالجملة وبالتجزئة . لنا شركات شقيقة ذات صلة بميدانها، منها: مطبعة العلوم، دار شهرزاد، المستقبل للنشر الإلكتروني ش.م.م. ولنا إسهامات في عدّة شركات نشرية او طباعية او تربويه.   
 
نشارك سنويًّا في أكثر من 15 معرضًا للكتاب في أكثر من 11 بلدا.
 
 
دار العلم للملايين وقعت عقود عديدة مع دور نشر أوروبيّة وأميركيّة وأوستراليّة للحصول على حقوق الترجمة، وتُعدّ كتبها المترجمة في هذا المجال من الطراز الأوّل، وقد غطّى تسويقها، ولا يزال، مساحة الوطن العربي، وامتدّ إلى الدول الغربيّة، مثل أميركا وفرنسا وكندا وأوستراليا وغيرها، عبر مكتباتها وموزّعيها المتخصّصين الموجودين في مختلف البلاد العربيّة والغربيّة.
 
 بلغت إصداراتها منذ سنة 1945 الآلاف عدًّا، بين ثقافيّة، وأدبيّة، وعلميّة، ومدرسيّة، وتربويّة، واجتماعيّة، ورياضيّة، وغذائيّة، ومنها: القصص، والدراسات، والموسوعات، والقواميس متعدّدة الاختصاصات، وكتب الأطفال، وهي كلّها تواكب اهتمامات القارىء العصريّة وتطوّره، وتلبّي مختلف حاجاته، وتطلّعاته واهتماماته، واختصاصاته، في مختلف مراحله العمريّة، وهي على درجة عالية من الجودة إخراجًا وطباعة.
 
من جهة ثانية، تُعدّ دارنا الأولى والأبرز في إنتاج الوسائط الإلكترونيّة المتعدّدة باللغة العربيّة في العالم العربي، ورائدة في مجال تكنولوجيّات النشر الإلكتروني، ومنها البرمجيّات الحاسوبيّة، والأقراص المدمجة. وهي تقوم ببحوث لإنتاج قارىء عربيّ (برنامج إلكتروني) يُستعمل في إدخال الكتب العربيّة على جهاز الكتاب الإلكتروني الذي يمكنه احتواء مئة كتاب، أو ألف صفحة، في أجهزة يصغُر حجمها حجم الجيب.
 
دار العلم للملايين يديرها أالاساتذة روحي منير البعلبكي و طارف بهيج عثمان
 
في صفحات من تاريخها أنها أنشأت مجلة أدبيّة، مجلة الآداب، والتي تُصدرها اليوم دار الآداب، ومجلّة العلوم التي استمرّت حتى أوائل سبعينات القرن الماضي.
 
 
كانت باكورة أعمال الدار التي افتتحت بها منشوراتها كتاباً صغيراً بعنوان "علم النفس يدلّك على الطريق"، وهو الكتاب الأول من السلسلة السيكولوجية. أما كتابها الثاني فكان "العرب: تاريخ موجز" للدكتور فيليب حتي. وكل من هذين الكتابين كان يشير إلى بداية طريقين سلكتهما الدار في خطّين متوازيين وهما طريق التأليف من ناحية، وطريق الترجمة من ناحية أخرى. وهما الدعامتان اللتان ترى أنه ينبغي أن يقوم عليهما الغذاء الفكري للمواطن العربي المعاصر.
 
 
 
أشهر إصداراتها وأكثرها ذيوعًا وانتشارًا واعتمادًا: أسرة قواميس المورد وسلسلة ألف باء الطبخ .
 
 
وبعد هذا، هل يُعدّ غريبًا أن يكون لديها مخزون لا يُضاهى من جوائز التفوّق
 
والامتياز والأوسمة، وملايين من المحبّين والقاصدين والطالبين من
 
مختلف أنحاء العالم؟
 
 
دار العلم للملايين: دار ذات رسالة
 
إن دار العلم للملايين هي دار مكرّسة للتأليف والترجمة والطباعة والنشرا.
 
نضع نُصب أعيننا بالاهتمام بالفكر الانساني. وقد تميّزنا على مدى ما يقارب
 
السبعين عامًا بنشر بعض أكثر المؤلّفات شهرة، والتي تستقطب الاحترام في
 
شتّى حقول الأدب والعلم والتربية والدين و... وأصبح العديد من كتبنا
 
الأكثر رواجًا، وحطّم الأرقام القياسيّة مبيعًا.
 
تُعدّ دارنا إحدى أقدم دور النشر الرائدة في القطاع الخاصّ في مجال نشر الكتب العربيّة والموادّ التربويّة وتوزيعها في العالم العربي وأكبرها وأعرقها. وكما نضع نُصب أعيننا نشر الكتب الثقافيّة والأدبيّة والعلميّة والمدرسيّة التي تسهم في نشر الوعي وتأسيس سياسة تربويّة هادفة في لبنان والعالم العربي على المستويات المدرسيّة والجامعيّة والثقافيّة والعمليّة، نحرص على إنتاج كتبنا على درجة عالية من الجودة إخراجًا وطباعة وورقًا.
 
من جهة ثانية تواكب دارنا أحدث مستجدّات العصر التقنيّة وتعالج القضايا الفكريّة والعلميّة والتربويّة والإنسانيّة والعمليّة في تطوّرها، وعملت على نشر ترجمات باللغة العربيّة من الطراز الأوّل لعدد كبير من العناوين، مُراعيةً في اختيار كتبها عدم مساسها بالدين والمبادىء الخُلقيّة والآداب العامّة، وأنظمة الدول وسياساتها، وعدم نشرها فضائح، أو تتبُّعها عثرات الأعلام مهما كلّفها ذلك. وكان ثمرة هذا كلّه أن غطّى تسويقنا على الدوام، ولا يزال يغطي، مساحة الوطن العربيّ كلّه، وامتدّ إلى عدد من الدول الغربيّة مثل أميركا وفرنسا وكندا وأوستراليا وسواها عبر مكتباتنا وموزّعين لنا متخصّصين.
 
لقد بلغت إصداراتنا آلاف العناوين عدًّا توزّعت على موضوعات كثيرة، منها: موسوعات، معاجم، دراسات إسلاميّة، دراسات في اللغة، دراسات عربيّة قوميّة، تاريخ، أدب ونقد، روايات وقصص، كنوز القصص الإنساني العالمي، شعر، كتب سياسيّة، كتب عسكريّة، كتب اجتماعيّة، تشريع وقانون، فلسفة، تربية، علم النفس، علم الصحة والغذاء، علوم، فنون، لغات، السلسلة الرياضيّة، معلومات عامّة، كتب للفتيان والفتيات، كتب مدرسيّة، كتب للأطفال إلخ.
 
 
وقد كان طموحنا، ولا يزال، تطوير صناعة الكتاب للارتقاء به إلى مستويات لم يتمّ تحقيقها من قبل، كما كان همّنا، ولا يزال، حماية حقوق الملكيّة الفكريّة ومحاربة القرصنة الفكريّة في العالم العربي، بالرغم من أنّ عددًا كبيرًا من كتبنا سُرق وزُوّر بسبب شهرته، وقد سهّل ذلك التطوّرُ التكنولوجي. ولو رحنا نعرّف بدارنا من إصداراتنا لامتدّ تعريفنا إلى صفحات وصفحات، يكفي القارىء والباحث والمطّلع والمثقّف، وأيّ إنسان ينشد روايةً أو علمًا أو فنًّا أو حلًّا لمشكلة أيًّا يكن موضوعها ومنشؤها، أن يقصد إحدى مكتباتنا في أيّ بلد عربيّ، وحتى غربيّ، ليتعرّف عليها..