Dar Al Malayin

تعريف |   تاريخنا

تاريخنا
 
تأسّست دارنا سنة 1945 ميلادي، وامتازت بكونها الأولى في اعتمادها الأساليب والمناهج العلميّة الحديثة التي كانت معتمَدة في كُبريات دور النشر الغربيّة.
 
عُرفت بكونها في حركة دائمة من النموّ والتوسّع، وبالتعاون مع دور النشر الشقيقة، وبإنتاجها لنخبة من رجال الفكر والأدب، وبذلك استطاعت أن تكرّس بيروت عاصمة للكتاب العربي ومنارة للثقافة العربيّة على امتداد العالم العربي من محيطه إلى خليجه، وتجاوزته عبر القارّات الخمس.
 
في صفحات من تاريخها أنها:
 
أنشأت مجلّة أدبيّة، الآداب، والتي تصدرها اليوم دار الآداب، ومجلّة العلوم التي استمرّت حتى أوائل سبعينات القرن الماضي.
كانت باكورة إصداراتها: علم النفس يدلّك على الطريق، من السلسلة السيكولوجيّة، والعرب تاريخ موجز للدكتور فيليب حتّي... ومن إصداراتها الأشهر والأكثر انتشارًا واعتمادًا: أسرة قواميس المورد، وسلسلة الطبخ العالمي، وسلسلة المكتبة العالميّة، وموسوعة المورد.
 
1987 كانت أوّل دار تعتمد الحاسوب في أعمالها الإداريّة والفنيّة.
1990 أصبحت رائدة في مجال تكنولوجيّات النشر الإلكتروني، ومنها البرمجيّات الحاسوبيّة والأقراص وخدمات الاتصال.
1994 كانت أوّل دار نشر عربيّة تتخذ لها موقعًا على شبكة الإنترنت.
1995 نشرت أوّل الكتب العربيّة الإلكترونيّة صدورًا وأكثرها رواجًا: قاموس "المورد الإلكتروني" على قرص مدمج.
1998 ساعدت على إنتاج جهاز قاموس جيب عربيّ إلكترونيّ بالتعاون مع دار فرانكلين.
1999 أصبحت تعتمد المعلوماتيّة في كلّ مراحل الإدارة والمحاسبة والبيع.
2001 نشرت حوالى 48 عنوانًا جديدًا.
2006 بدأت بتخصيص حيّز من منشوراتها للمراجع والموسوعات الضروريّة لتوسيع ثقافة الطفل ومداركه للعالم من حوله، سواء من الناحية العلميّة أو البيئيّة أو التكنولوجيّة.
2009 بدأت تهتم بالاصدارات الالكترونية بشكل اكبر و ببيع الحقوق لمضمون كتبها لنشره الكترونيا.
ولا تزال الدار تعمل بحرص على إصداراتها الورقيّة والتكنولوجيّة، مراعيةً معالجتها القضايا والمسائل الفكريّة والتربويّة والعلميّة والحياتيّة، وكلّ ما يهمّ القارىء المعاصر في تكوّنه وحياته وتطوّره، وما يلزمه، بالإخراج الأفضل والأمثل والأتقن.           
 
ستون سنة في خدمة النشر 
 
لم تكن حركة نشر الكتب وطباعتها في لبنان تشهد ازدهاراً ملموساً في مطلع الأربعينات من هذا القرن، إذ لم يتجاوز عدد المكتبات و المطابع إثر انتهاء الحرب العالمية الثانية العشرين و كان قسم قليل منها يطبع و يوزع مؤلفات بعض الادباء. ولم يتخط عدد الكتب التي تصدرها المطابع اللبنانية آنذاك الثلاثين كتاباً طوال العام. وكان مجموع ما يطبع في المطابع من نسخ  كل هذه العناوين في حدود عشرة الاف نسخة سنويا. كما أن النسبة الكبيرة من هذه الكتب كانت تباع في السوق المحلية، وإذا ما رغب أحد الأدباء المؤلفين في توسيع نطاق انتشار كتاب من مؤلفاته وتوزيعه في الأقطار العربية الشقيقة، كان عليه الاستعانة بإحدى دور النشر المصرية المعروفة في ذلك الوقت لتحقيق مرامه و التي سرعان ما تحولت الى مؤسسات مؤممة تابعة للدولة.
 
في تلك الظروف الصعبة أبصرت دار العلم للملايين النور عام 1945، فكانت بذلك أول مؤسسة نشرية ثقافية خاصة تعمل في حقل الترجمة والتأليف والنشر، وتعتمد الأساليب والمناهج العلمية الحديثة التي كانت متّبعة في كبريات دور النشر في الغرب. ومنذ انطلاقتها وضعت نصب أعينها أن أجلّ مهامّها وأسمى أهدافها: تحمّل مسؤوليات الطباعة والنشر وأعبائهما، والارتقاء بالكتاب مضموناً وإخراجاً إلى أرقى المستويات وأرفعها، والحفاظ على كرامة المؤلف وحماية حقوقه المادية.
 
ومنذ ذلك التاريخ، ودار العلم للملايين لا تزال في حركة دائمة من النموّ والتوسّع والازدهار، وقد استطاعت بالتعاون مع عدد من دور النشر اللبنانية الشقيقة، وبفضل إنتاج نخبة من رجال الفكر والأدب، أن تكرّس مدينة بيروت عاصمة للكتاب العربي، ومنارة للثقافة العربية على امتداد العالم العربي من محيطه إلى خليجه، لا بل تجاوزته للانتشار عبر القارات جميعاً. وهي تعتبر الآن رائدة من رواد دور النشر العربية في جميع مجالات المهنة،وتستخدم لديها ولدى شركاتها الشقيقة ما يزيد على المئة موظف. وكانت أول دار نشر تعتمد الحاسوب في جميع أعمالها الإدارية والفنية سنة 1987. ولقد بدأت مجموعة شركات دار العلم منذ تأسيسها سنة 1945 أعمالها دارًا للنشر، وسرعان ما أصبحت رائدة في توفير الطباعة الحديثة وخدمات الترجمة والتحرير لأنواع المنشورات كافّة. وتعتبر مجموعة دار العلم اليوم شركة قابضة تملك أسهمًا وحصصًا وتدير الكثير من الشركات المتخصّصة بالنشر وبيع الكتب بالجملة وتوزيع هذه الكتب وبيعها بالتجزئة (بالمفرّق).
 
الكتب المدرسيّة من صفوف رياض الأطفال حتى صف البكالوريا. في سنة 1998 أصبحت دار العلم للملايين تملك حصصًا وأسهمًا رئيسية في سلسلة من المكتبات التجارية التي ستتوسّع فتكون لها مكتبات تجارية مماثلة في مختلف المدن الرئيسية في لبنان والعالم العربي.